منتدى التربية والتعليم المقاطعة الثالثة حاسي بحبح

منتدى التربية والتعليم المقاطعة الثالثة حاسي بحبح

منتدى يهتم بالمواضيع التربوية التي تساعد في نشر العلم وضعيات, أنشطة, دروس, مواضيع, مذكرات
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

تتتبرأ ادارة  المنتدى من المشاركات  الغير مسؤولة التي تخرج عن مجال التربية والتعليم

يمنع منعا باتا كتابه اي مواضيع خارج قطاع التربية والتعليم ..... واي موضوع كهذا من أي شخص سيتم ايقافه فورا ...

يتوجه مجلس ادارة المنتدي بالشكر لجميع الاعضاء والزوار الكرام ، ويتمني من الجميع المشاركة في تطوير التعليم ، بالتوفيق للجميع.

 تعتذر إدارة المنتدى عن كل إشهار قد يظهر على صفحاته ، و هو غير لائق بمقام التربية و التعليم.

شاطر | 
 

 الطرائق البيداغوجية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
Admin
avatar

رقم العضوية : 1
عدد المساهمات : 785
تاريخ التسجيل : 09/04/2010
الموقع : http://bahbah.montadarabi.com

مُساهمةموضوع: الطرائق البيداغوجية   الخميس مايو 06, 2010 8:56 am

الطرائق البيداغوجية











بعد السياق: الفعل التربوي فعل معقلن ومهندس
وغائي. لا يمكن ممارسته بالصدفة أو العشوائية، بما يفيد خطورته في المجتمع. لذا
يطلب تكوينا أساسا وآخر مستمر وثالث ذاتي. ومنه قال ماريون: ( التربية تمثل، من
جملة الأفعال الأساسية الأخرى، أهم وأخطر ممارسة حضارية، وجب القيام بها بعيدا عن
الصدفة والعشوائية. ولا يكون ذلك إلا إذا اعتمد المربون طرق عمل منظمة ورشيدة ) .
ويتطلب هذا المنطلق مما يتطلب طريقة للأداء التربوي ضمن سياق نظرية المنهاج، التي
ترتكز في بعدها التعليمي على:







• الكفايات؛







• المضامين؛







• الطريقة؛







• الوسائل؛







• التقويم والدعم. وهي في إطار الفعل الديداكتيكي
جزء من كل، يذوب في البيداغوجيا الخاصة، ليظهر في سياق أعم. كالطريقة الحوارية
تظهر في سياق نظرية التواصل. بعد التعريف: ويكون لغويا واصطلاحيا: أ ـ ( فالطريقة
لغة: ج طرائق: السيرة/الحالة/ المذهب/ الخط في الشيء/ نسيجة مستطيلة/ شريف القوم
وأمثلهم للواحد وللجمع، يقال: هو طريقة قومه وهم طريقة قومهم أو وهم طرائق قومهم/
طرائق الدهر: تقلباته وأحواله ) . وقد أطلقت في اليونانية كلمة التلقين didactic على الطرائق الإملائية والإلقائية، وأطلقت كلمة dialogue " طرائق الحوار " على الطرائق التفاعلية
التي وظفها سقراط في حواراته. ب ـ والطريقة اصطلاحا تتحدد في مستويين، وفي بعدين:
1 ـ مستوى تقني: فيه ( يضيق تعريفها ليشمل الخطوات والتقنيات والمراحل المتبعة
لإيصال كم من الحقائق والمعلومات والمهارات إلى المتعلم ] الطفل [، وهي بهذا إجراء
عملي يحدده المربي أو يتبناه أو يفرض عليه ) . ومن جملة تعاريف هذا المستوى تعريف
ادجاربروس ويزلي Edgar
Bruce Wesly (
الطريقة هي العملية أو الإجراء الذي يؤدي تطبيقه الكامل إلى التعلم ) .







2 ـ مستوى عام: يتسع تعريف الطريقة ( ليصبح
أسلوبا عاما في التكوين، وشكلا منظما للعملية التربوية التعليمية ولطبيعتها وطبيعة
عناصرها وأنماط العلاقات القائمة بينها استنادا إلى مرجعين أساسيين هما: ـ المرجع
الاجتماعي الاقتصادي السياسي الفلسفي؛ ـ المرجع الفكري المعرفي. ) . ومن جملة
تعاريف هذا المستوى تعريف كلباترك Kilpatrick:
( الطريقة هي اكتساب المعلومات مضافا إليه وجهات نظر وعادات في التفكير وغيره ) .
وهنا فالمرجع الأول وعلى أساسه يتضح مثلا البعد الاجتماعي في الطريقة، والذي يعمل
على بناء المعايير الاجتماعية والقيام بالأدوار الاجتماعية واكتساب الاتجاهات
النفسية الاجتماعية والتفاعل الاجتماعي والنمو والنضج الاجتماعي . فعلى سبيل
المثال: فلعب الأدوار في موضوع اجتماعي يمكن أن يحمل قيم الأكل في المجتمع أو
العادات الاجتماعية في الأعياد التي تراعى كضوابط اجتماعية تحدد السلوك الاجتماعي
في الأعياد أو في الحفلات، وهكذا... وكذلك المرجع الثاني، يحدد مثلا في الطريقة
كيفية تفكير الطفل، فعند وجود مجتمع ما يفكر بطريقة واحدة كالمجتمعات الشعبوية
التي تؤمن بالخرافة والدجل؛ فطريقة تنشئة الطفل فيها كانت بعيدة عن العقلانية وعن
نقد الموضاعات... وهكذا. وهذان المستويان يوجدان في بعدين، إما بعد داخلي أو بعد
خارجي:







1 ـ البعد الداخلي: وفيه؛ الطريقة ينظر إليها من
داخل بنيتها كتعريف فليب ميريوPhilippe Meirieu، الطريقة ( أداة للتحديد ووسيلة مدققة لتعليم محتوى معرفي معين) .







2 ـ البعد الخارجي: وفيه؛ الطريقة ينظر إليها من
خارجها من خلال ( مجموع التمثلات التي نحملها حول طبيعة عناصر العملية التعليمية
وللعلاقات الرابطة في ما بينها ) . والطريقة تتنوع بتنوع المجال التي توجد فيه
والوظيفة التي تقوم بها، وتتنوع بتنوع طبيعتها وطبيعة موضوعها. وهي بارتباطها
بمراجعها تخدم أهدافا معينة يضعها المستخدم لها. بعد ارتباطات الطريقة: للطريقة
ارتباطات وأسس ، تقوم عليها، فهي ترتبط ب: ـ طبيعة الطفل: من حيث مراعاتها كل معطى
للطفل سواء السيكولوجي أو الفسيولوجي أو الاجتماعي أو المعرفي ... ـ طبيعة
المحتوي: من حيث نوعه وكمه وصعوبته وسهولته وحمولته... ـ طبيعة ودور المربي أو المربية:
من حيث التكوين والمعرفة والأداء والتوظيف المهني والطبع... ـ طبيعة العلاقات: من
نوعيتها ودرجتها وقوانينها ونظمها وانسجامها أو تنافرها... بعد تصنيف الطريقة: لا
يوجد في الواقع معايير متفق عليها بدقة في تصنيف الطرائق بين منظري المجال
التربوي، حيث كل منظر أو مستعمل يضع لنفسه معايير محددة ليصنف بمنطوقها الطرائق.
وهم في ذلك إما من المتفقين أو من المختلفين، لكن هناك عند استقراء الواقع حدا
أدنى من الاتفاق حول بعض الطرائق لشهرتها. وقد أحصى معجم علوم التربية خمسة وسبعين
طريقة. وتجاوزا لهذا المعطى يمكن تصنيف الطرائق انطلاقا من المثلث التربوي: مربي /
مربية ـ محتوى ـ طفل ـ إلى ثلاث مجموعات من الطرائق:
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://bahbah.montadarabi.com
Admin
Admin
Admin
avatar

رقم العضوية : 1
عدد المساهمات : 785
تاريخ التسجيل : 09/04/2010
الموقع : http://bahbah.montadarabi.com

مُساهمةموضوع: رد: الطرائق البيداغوجية   الخميس مايو 06, 2010 8:57 am

1 ـ طريقة متمركزة حول نشاط المدرس ( المربي/ المربية ) Méthode centrée sur l’action du
professeur : وهي
طرائق ( القاسم بينها المشترك كونها قديمة أو متمحورة حول تبليغ المعارف وسلطة
المدرس. وتتمثل مبادؤها الأساسية في ما يلي:







1 ـ التبسيط والتحليل والتدرج حيث يبدأ التعليم
من البسيط والجزئي إلى المركب والكلي من خلال تفريع المادة وتجزيئها.







2 ـ الطابع الصوري حيث تعتمد على التسلسل المنطقي
والتصنيف.







3 ـ الحفظ واعتماد التقويم على تذكر المعلومات
وتكرارها.







4 ـ السلطة أي أن تنظيم القسم الدراسي يعتمد على
السلطة والعقاب.







5 ـ المنافسة القائمة على التسابق لأداء الواجب
وبذل المجهود وبلوغ الأهداف والحصول على الجزاء.







6 ـ الحدس أي الاعتماد على أشياء مجسمة ووسائط
قصد إثارة الملاحظة والإدراك الحسي. 7 ـ الانطلاق من سيكولوجيا الملكات وقوامها
تنمية الملكات العقلية ) .







2 ـ طريقة متمركزة حول نشاط المتعلم/الطفل Méthode centrée sur l’activité des
élèves : وهي
طرائق ( تقوم على نشاط المتعلم والفعل الذي يتعلم من خلاله المعارف ويكتشفها، حيث
يصبح مشاركا بنفسه في بناء المعارف مستعملا مبادرته الإبداعية، بدلا من تلقي
المعارف من المدرس أو الكتاب المدرسي. وسواء انطلقت هذه الطرائق من المجرد أو
الملموس أو استعملت مقاربة مباشرة أو حدسية، أو استعانت بالوسائل السمعية البصرية،
فإن مدلول " النشيط أو الفاعل " هو المبادرة الشخصية والإبداعية
والاكتشاف... فالنشيط يعتبر جماعة القسم منتجة ومتعاونة غير أن هذا الإنتاج هو
اكتساب فردي أو شخصي ) . ويطلق على هذا النوع من الطرائق الطرائق النشيطة، وهي
تعتمد على ( 1 ـ النشاط: أي أن المتعلم يلاحظ ويلعب ويعالج بنفسه ويبتكر.







2 ـ الحرية: حيث أن المتعلم يمتلك حق المبادرة.







3 ـ التربية الذاتية: وتفيد النشاط الذاتي واتخاذ
القرار الشخصي والاستقلالية ) .







3 ـ طريقة متمركزة حول المحتوى والتفاعل Méthode centrée sur le contenu et
l’interaction
: وهي طرائق تقوم على التمركز حول المحتوى التعليمي أي المتن التعليمي وتوليه
أهمية قصوى من حيث التخطيط أو البرمجة. وهي ( تصور حول الفعل التربوي يستند إلى
مبادئ العقلنة والفعالية والمردودية، ومجموعة من الطرائق والتقنيات التي تبلور هذا
التصور بيداغوجيا في نظام واصف لمكونات الفعل الديداكتيكي انطلاقا من الإجراءات
التالية:







1 ـ تحليل المنطلقات وتحديد الأهداف في شكل قدرات
عامة أو سلوكات قابلة للقياس.







2 ـ تصميم الوسائل الديداكتيكية المتعلقة بتنظيم
المحتويات وتوظيف الطرائق والأنشطة المناسبة وإدماج الأدوات والوسائط المناسبة.







3 ـ تصميم وضعيات التقويم عن طريق اختيار أسلوبه
وموضوعه وأدواته وتحليل نتائجه قصد اتخاذ قرارات تصحيحية ) . وهناك عدة تصنيفات،
فمثلا ( صنف ديكورت De
Corte
الطرائق التعليمية اعتمادا على أشكال الفعل التعليمي، وهي الأفعال التي ينجزها
المدرس في علاقة مع تقديم محتويات، قصد جعل المتعلم يحقق أهدافا محددة. ولتحديد
أشكال الفعل التعليمي، ننطلق من ثلاثة عناصر أساسية :







1. إن أنشطة التعليم وأشكاله، لها علاقة
بالمحتويات المقدمة للمتعلم.







2. إن هذه الأنشطة والأشكال، تتحدد بنوعية
العلاقة بين المدرس والمتعلم.







3. إن اختيار هذه الأنشطة والأشكال، يتوخى بلوغ
أهداف سيحققها المتعلم. انطلاقا من هذا، اقترح ديكورت أربعة أشكال تعليمية أساسية.
وهي :







1. أشكال تلقينية، تعتمد على الإلقاء والبرهنة.







2. أشكال حوارية التي تعتمد على الحوار العمودي
والحوار الأفقي.







3. أشكال البحث والمهام التي تعتمد على مهام
مغلقة ومهام مفتوحة.







4. أشكال العمل الجماعي التي تعتمد على التنشيط
والحوار والمهام. ) . كما أن فرانسيس بيكون F.Bacon قدم في كتابه «العضو الجديد» New Organon طريقة التفكير والتدريس الاستقرائية التي تبدأ
بالتجربة والأمثلة، وبعدها تنتقل إلى القاعدة . و( يمكن تقسيم طرائق وأساليب
التعليم حسب المحاور التالية:







1 ـ من حيث التفكير: أ ـ طرائق وأساليب
استقرائية: حيث ينتقل الذهن خلال عملية التفكير من الجزئيات إلى الكل.







ب ـ طرائق وأساليب استنتاجية: حيث ينتقل الذهن
خلال عملية التفكير من الكل إلى الجزئيات.







2 ـ من حيث مركز الاهتمام:







أ ـ طرائق وأساليب يكون مركزها المعلم: كالمحاضرة
والمناقشة والمشاهدة والعرض. ب ـ طرائق وأساليب يكون مركزها المتعلم: كحل المشكلة
والمشروع وتفريد التعليم.







3 ـ من حيث القديم والحديث:







أ ـ طرائق وأساليب تقليدية: ويكون تركيزها على
المادة الدراسية ومظهرها الحفظ والاستظهار مثل المحاضرة.







ب ـ طرائق وأساليب حديثة: وتسمى استحداثية إذا
استعملت لأول مرة، ويكون مركزها الطالب كالتعليم المبرمج والتعليم بمساعدة
الكمبيوتر وغيرها من طرائق وأساليب تفريد التعليم.







4 ـ من حيث الأعداد المستهدفة من المتعلمين:







أ ـ طرائق التعلم الفردي " تفريد التعليم
"







ب ـ طرائق تعليم الجماعات الصغيرة.







ج ـ طرائق تعليم الجماعات الكبيرة. ) . وإذا
أخدنا الطرائق باستحضار قطبي فعل التربية ضمن مثلثها، وهما المربي/ المربية
والطفل/الطفلة نجد الطرق التعليمية متمركزية حول المربي/المربية أو الطفل/الطفلة،
أو متمركزية حول الطفل/الطفلة إما مرنكزية على آلية التفكير الفردي أو آلية
التفكير الجماعي. والطريقة البيداغوجية كفعل إنساني ترتكز على ثلاثة أقطاب هي:







القطب الأكسيولوجي ( القيمي ) : والأكسيولوجيا Axiologie مبحث تقليدي من مباحث الفلسفة الثلاث ( الوجود ـ
المعرفة ـ القيم )، ويهتم بالقيم والغايات ونظرياتهما، ويمكن أن نقارنه في الفلسفة
الإسلامية بعلم الأخلاق. وهذا القطب هو الذي يعطي للطريقة بعدها القيمي. بمعنى
تأسيسها على حمولة من القيم.







القطب العلمي : وهو القطب الذي يجعل الطريقة
حاملة للعلم والمعرفة في مجالاتها المختلفة، وبذلك فهو يتناول ما هو نفسي ، وما هو
معرفي اجتماعي، وما هو لساني ... إلخ.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://bahbah.montadarabi.com
Admin
Admin
Admin
avatar

رقم العضوية : 1
عدد المساهمات : 785
تاريخ التسجيل : 09/04/2010
الموقع : http://bahbah.montadarabi.com

مُساهمةموضوع: رد: الطرائق البيداغوجية   الخميس مايو 06, 2010 9:00 am

القطب البراكسيولوجي :ويخص الأدوات والوسائل
المسخرة والمعينة في الفعل. وهنا لابد من الإشارة إلى أن مصطلح "
البراكسيولوجي " وردت على لسان الاقتصادي والفيلسوف الاجتماعي لودفيغ فون
ميزس ليطلقها على نظرية شاملة حول الفعل البشري، وهي نظرية القيمة المجردة. وبما
هي نظرية القيمة المجردة؛ ففي الأدوات والوسائل المسخرة والمعينة في الفعل التربوي
قيمة مجردة وإضافة نوعية في تجويد أداء الطريقة وفعاليتها. مكونات الطريقة
البيداغوجية حسب Meirieu: (







المستوى الديداكتيكي: يهتم بالمعرفة وتقديمها
بطريقة منظمة ومتدرجة







الوضعيات البيداغوجية : وضعيات إلزامية
ومفروضة،وضعيات تفاعلية ،وضعيات تفريدية







الوساطة وأشكال التدخل حسب الوضعيات المقترحة
والمروجة







وسائل ودعامات التعلم :نصوص،وثائق كلام،وسائل
سمعية بصرية .......







أنماط التقويم : تقويم تشخيصي،تقويم تكويني،بناء
عدة التقويم ) . مبادئ الطريقة التقليدية: (







مبدأ السلطوية







مبدأ الحفظ والاستظهار والتكرار







مبدأ التركيز على المعارف والمحتويات







مبدأ الثواب والعقاب







مبدأ النظام والانضباط







مبدأ فصل المعارف والمواد الطفل/الطفلة جهاز
استقبال، سلبي، منفعل، شرير بطبيعته، لا خصوصيات له المربي/ المربية جهاز إلقاء،
مالك للمعرفة ، قائد ، سلطوي المواد مشتتة ، تركز على المعارف على حساب المجالين
الوجداني والسيكوحركي العلاقات عمودية الأسلوب الإلقائي هو السائد سواء بشكل مباشر
أو غير مباشر ( الأسلوب الاستجوابي) ) . الطرائق النشيطة:







(مبدأ فعالية الطفل







مبدأ الحرية







مبدأ الدافعية الذاتية







مبدأ الانطلاق من فهم حاجات الأطفال







مبدأ احترام شخصية الطفل







مبدأ توظيف الخطإ تمركز النشاط حول الطفل/الطفلة
التنشيط بالعمل تعلم الحياة بالحياة تطوير الشخصية في كل جوانبها المربي/المربية
مرشد وموجه التركيز على الكفايات المستعرضة ) . التعليم الأولي والطرائق النشيطة:
(







أشهر الطرائق النشيطة انبثقت في التعليمين الأولي
والابتدائي







التعليم الأولي أكثر المجالات تقبلا للتجديد
التربوي







الطرائق النشيطة هي الأصلح للأطفال صغار السن لأن
وتيرة انتباه الأطفال قصيرة لأن الأطفال يحتاجون إلى توظيف أكثر من حاسة للاستيعاب
لأنهم محتاجون إلى الحركة بفعل الطاقة الزائدة لأن أساليب التنشيط تسمح لكل واحد
أن يسير وفق وتيرة تعلمه الخاصة ) . التنشيط التربوي:







* في مفهوم التنشيط: ( التنشيط مادة لغوية من
الجذر المعجمي ( ن ش ط ) ، وتعني جملة من المعاني تنطلق من المعنى النووي لعقد،
وهو في الحقل التربوي يفيد لغة عقد العزم على فعل شيء، والتهيؤ له والاستعداد
لإنجازها، وتصييره واقعا ملموسا. وأما اصطلاحا؛ فإنه يفيد عملية التحفيز والحث على
فعل شيء وتحريكه والمشاركة فيه. إلا أنه يختلف معناه الاصطلاحي في بعض حيثياته من
حقل معرفي أو تطبيقي لآخر) .







* في مفهوم التنشيط التربوي: ( حظي مفهوم التنشيط
التربوي باهتمام واسع من طرف باحثي ودارسي علوم التربية ولم يخلصوا إلى تعريف
موحد، وذلك راجع إلى اختلاف المنطلقات والمرجعيات، إلا أن هذا لا يمنع من الوقوف
عند بعض التعاريف التي حاولت ملامسة هذا المفهوم من بينها:







* التنشيط هو مجموعة من الأعمال يسيرها ويحدد
محتواها أشخاص بغية تحديد أهداف تربوية وثقافية وفنية ورياضية خارج أوقات العمل
"الوقت الثالث/الحر".







* التنشيط هو مجموعة من العمليات التي يراد منها
تحريك أو إشراك فرد أو جماعة في نشاط معين عقلي/اجتماعي/جسماني، وفق أهداف ووسائل
محددة بشكل مسبق.







* التنشيط التربوي هو مجموعة من الأنشطة التي
تستهدف الجانب الوجداني والفكري والحركي للشخص المستهدف قصد تطوير قيم ومبادئ
إنسانية. 2







ـ وظائف التنشيط التربوي: ـ وظيفة الاندماج
والتكيف الاجتماعي. ـ وظيفة التقويم والعلاج. ـ وظيفة تواصلية: ربط العلاقات/تكسير
الحواجز/الإصغاء والحوار/اكتساب الشجاعة والجرأة والثقة في النفس.. ـ وظيفة
ترفيهية. ـ وظيفة معرفية وتثقيفية. ـ ترسيخ مجموعة من القيم والمبادئ. ـ إشاعة روح
التعاون والعمل الجمعوي. ـ اكتشاف المواهب وصقلها. ـ الانفتاح على الآخر ) . وهو
وفق مصوغة الوزارة: ( البعد النظري: نشَّط ، معنى جعل الشيء أو الفرد حيويا ومرحا،
ويعني أيضا وضعه في علاقة ومساعدة المجموعة على الوصول إلى أهدافها التنشيط هو
المساعدة على الوعي وتحمل المسؤولية ومساعدة الآخرين على تنظيم أنفسهم من أجل
الحصول على الأهداف ) . من هو المنشط: (هو شخص يسهل سيرورة التواصل من أجل التطوير
الذاتي وذلك في إطار من الاحترام وتقاسم التجارب. على المنشط أن يتميز بالخصائص
التالية:







الإبداعية







الانتباه







الحياد







ديمومة الابتسام







المحبة















الحيوية







الكفاءة ) . مواصفات التنشيط الجيد:







(إشراك جميع المتواجدين







احترام الوقت







عدم احتكار الكلام







تنظيم المناقشات







وضع الأسئلة الجيدة







إعادة صياغة التدخلات







صياغة الخلاصات







تشجيع الصامتين على الكلام







احترام كل الآراء وتثمينها







تخفيض التوترات







الحفاظ على المناخ العام للجماعة







الدفع إلى استئناف المناقشة







حسن الإصغاء







حسن الملاحظة )







. ( تقنيات التنشيط: 1ـ التعريف الاصطلاحي: 1.1.
" مجموع التقنيات الموظفة لتنشيط جماعة معينة لأجل تحقيق أهداف من أهداف
التكوين بالنسبة للكبار أو أهداف التدريس بالنسبة للأطفال " . 2.1. "
مجموعة من الإجراءات التي تمارس بها مواقف التربية المفتوحة وغير الموجة " .







3.1. " مجموع الإجراءات والآليات الموظفة
لتنشيط جماعة الأطفال " .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://bahbah.montadarabi.com
Admin
Admin
Admin
avatar

رقم العضوية : 1
عدد المساهمات : 785
تاريخ التسجيل : 09/04/2010
الموقع : http://bahbah.montadarabi.com

مُساهمةموضوع: رد: الطرائق البيداغوجية   الخميس مايو 06, 2010 9:02 am

2 ـ تعدد تقنيات التنشيط: ليس هناك وصفة واحدة لتقنيات التنشيط،
فهي عديدة ومتنوعة تتسم كل تقنية بخصائص مختلفة عن الأخرى إلا أن هناك تقنيات
معروفة ومشهورة وجاري العمل بها؛ غير أنه يمكن أن نخلق التقنية التي تناسب جماعة
القسم الذي نشتغل معه خلقا ينضبط إلى المنهجة والعلمنة ويراعي قدرات ومكتسبات
الأطفال، ويمكن إجراؤه عمليا وميدانيا بمعنى إمكانية تطبيقه مع جماعة الفصل ) . من
تقنيات التنشيط: هناك العديد من تقنيات التنشيط، التي يمكن للمربي أن يوظفها في
تنشيط جماعة الأطفال، ونخص فقط كمثال ذكر التقنيتين التاليتين:







تقنية الأدوار: تعتمد تمثيل المشكلات الاجتماعية
تلقائيا، وتركز على تمثيل الأطفال دورهم وكيفية هذا التمثيل، دون أجل أن يجدوا لها
حلولا. ويمكن للمربية أو المربي أن يثير مع الأطفال مشكلة اجتماعية في مستواهم
العقلي والنفسي والاجتماعي، كأن يثير معهم مشكل رمي الأزبال في الشارع، ويطلب منهم
تمثيل أدوار رمي الأزبال ونظافة الأزقة من المنظف العمومي...







تقنية الحكاية: تقنية في إسماع الأطفال حكايات
مشوقة وجذابة، تستهدف تحبيب القصص إليهم، وتساعدهم على التقاط معجم عربي فصيح.
ويشترط أن تكون الحكاية قصيرة ومفهومة ومشوقة ومناسبة لسن الطفل ومعطياته
المختلفة، وتتم على شكل حلقة. هذه ملامسة مركزة تحفز المربي/المربية على توسيع
معرفته في هذا المبحث من التكوين المستمر الذي نظمته الوزارة لفائدة مربي ومربيات
التعليم الأولي المندمج.







إعداد: عبد العزيز قريش



الطرائق البيداغوجية تتمة







4-تصنيف الطرائق البيداغوجية



يشير



reuchlinالي عدم وجود



نظرية عامة تساعد على تقديم تصنيف وحيد وواضح
لمجموع الطرق و التقنيات التربوية و



التعليمية ، و يقترح اللسس التالية :







.طرائق



حديثة مقابل طرائق تقليدية .



الأسس



السيكولوجية و الفلسفية المعتمدة مثلا كطريقة
ديكولي /decroly تعتمد أساسا على نظرية
الجشطالت



في اللدراك ،طريقة مونتيسوري



/montessori
التي ل يمكن فهمها إلا بالرجوع إلى السيكولوجيا



الحسية لكونداك ؛ طرائق سكينر) التعلم اإلجراءي
،التعليم المبرمج( وهي كنتيجة لنظرية التعلم بالمثير والإ



ستجابة؛طرائق Makarenko ( العمل بالمجموعات) وهي نتيجة لمواقفه



الماركسية؛الطرائق الحديثة التي ترتكز على
الإبستيمولوجيا



التكوينية(Piaget، Wallon
)؛الطرائق التقليدية التي تعتمد على الإلقاء...







حسب موقف المربي: الطرائق الإ لقائيةأو



الخطا بية ،الطريقة اللا توجيهية،وحسب دراسات كل
من Lewinو white وHippit



،نجد طريقة المدرس المتسلط أو المدرس الديمقراطي
أو المدرس الفوضوي(اللا توجيهي).







نوع العمل الذي يقوم به المتعلم:الطرائق



الجماعية،الطرائق الفردانية أو التفريدية،كما



في التعليم المفردن أو في طريقة دالتون.







أ أشكال الإ لقاء،إضافة إلى الوسائل



المستعملة،التي قد تكون كلمة أو جسم ملموس أ و صورة،كما
أن المسؤول



عن الإيصال قد يكون إنسانا أو آلة، كالحاسوب...







نوع العمل الذي يطالب التلميذ
إنجازه:مثلا،الطرائق التقليدية تطالب التلميذ بالتكراروالحفظ الآلي، بينما الطرائق
الحديتة



تدفعه إلى طرح الأسئلة و حل المشكلات و الاكتشاف
و الإ



بداع و الإختراع)Reuchlin.M,1974) )







وبصفة عامة،يمكن تصنيف الطرائق إلى مستووين



أساسيين:هناك، من جهة،الطرائق التقليدية، التي
صنفهاNot ضمن ما أسماه بطرائق
البناء



الخارجي، وهي تعتمد أساسا على تلقين موضوع
المعرفة، ومن جهة أخرى،هناك طرائق



"البناء الذاتي"أو الطرائق الفعالةLes méthode actifs (سلسلة التكوين التربوي،ع4).















ويمكننا أن نتعرف بتدقيق أكثر على أهم خصائص
الطرائق الرائجة في الأدبيات



التربوية، المتمثلة في الطرائق التقليدية
والطرائق الحديثة والطرائق النشيطة أو



الفعالة



،في الآتي: القاسم المشترك بين الطرائق التقليدية
كونها قديمة ومتمحورة



حول تبليغ المعارف وسلطة المدرس . ومبادؤها
الأساسية تقوم على التبسيط



والتحليل والتدرج من



البسيط والجزئي إلى المركب والكلي من خلال تفريغ
المادة وتجزيئها ، وتمتاز بالطابع



الصوري ، حيث تعتمد على التسلسل المنطقي والتصنيف
، الاعتماد على الحفظ في التعلم



وعلى التذكر عند التقويم ، الاعتماد على السلطة
والعقاب ، والمنافسة للحصول على



الجزاء ،التركيز على الحدس أي الاعتماد على أشياء
مجسمة لإثارة الملاحظة والإدراك



الحسي: كما أنها تنطلق من سيكولوجيا الملكات ،
التي قوامها تنمية الملكات العقلية



.



أما



الطرائق الحديثة فتتمحور بصفة عامة حول نشاط
الطفل وتعلمه الذاتي ، ومن أهم



مبادئها : تكييف المدرسة حسب حاجيات الطفل ،
واعتبار نمو الطفل ونضجه وتكييف



التعليم حسب كفاءات وقدرات المتعلم، الانطلاق من
حوافز المتعلم واهتماماته ، تعلم



الطفل عن طريق الملاحظة والتفكير والتجريد والنشاط
الذاتي ، وتعتمد أيضا على تنشئة



الطفل انطلاقا من حياته الاجتماعية .أما الطرائق
النشطة أو الفعالة (وهي بالطبع



جزء من الطرائق الحديثة)فهي تتمحور حول نشاط
المتعلم والفعل الذي يتعلم من خلاله



المعارف ويكتشفها ، حيث يصبح مشاركا بنفسه في
بناء المعارف مستعملا مبادرته



الإبداعية، بدلا من تلقي المعارف (من الخرج
جاهزة) حيث تعتمد على المبادرة الشخصية



والإبداعية والاكتشاف... فالنشيط يعتبر جماعة
القسم جماعة منتجة ومتعاونة ، غير أن



هذا الإنتاج هو إنتاج شخصي وفردي والمعايير التي
تستند إليها هذه الطرق هي :



النشاط والحرية، وحق المبادرة والتربية الذاتية
التي تعتمد على النشاط والقرار



الشخصي والاستقلالية . ومن مؤسسي الطرق الفعالة
نجد كل



منPestalogie
و Dewy و Decroly و Ferrière
...



وهي بصفة عامة تقوم على المبادئ التالية : تسعى
إلى تكوين أطر متعودة على اقتراح



أشكال جديدة من العمل وميالة إلى التجديد، وتجعل
التلميذ صانعا لمعرفته من خلال



مشاركته ، وتجعل القسم كمجتمع صغير قادر على
تسيير نفسه بنفسه وفق قوانينه



ومعاييره الخاصة والعيش بشكل تعاوني ، وتدفع إلى
تعلم التعليم ، وذلك بجعل التلميذ



يستشعر إلى معرفة العالم الذي يحيط به (معجم علوم



التربية،2001). إن كل طريقة تربوية تؤطرها
مرجعيات



إيديولوجية معينة، لنرى ما هي الخلفيات
الإيديولوجية والفكرية للطرائق .







5-



الخلفيات والمرجعيات الفكرية والأيديولوجية
للطرائق :







إنه



لايمكن فهم أية طريقة إلا إذا ثم الرجوع إلى
خلفياتها



وأسسها الفلسفية و السوسيو- ثقافية بالإضافة إلى
تمثلاتها السيكولوجية للطفل وللخصوصيات النمائية



.



لنبدأ



أولا من الخلفيات الفكرية والأيدلوجية للطرق
التقليدية : اعتمد ت هذه الطرق على



بعض الأسس الفلسفية التي تجد مرجعيتها في الفلسفة
الحسية Ph.Sensualiste التي التصقت بالفيلسوف
والمربي



الإنجليزي John loke في



نهاية ق 18 م



، الذي كان يعتبر العقل صفحة بيضاء وأن الإحساس
هو المدخل الأساسي لتأسيس كل مفهوم



ومعرفة، وبالتالي فالأفكار والمعرفة ، حسب هذا
التيار ،لايمكن



أن تتأسس إلا عن طريق الإدراكا ت Perceptions الناتجة عن عمل مختلف الحواس ؛



وموقف هذا التيار هو موقف فلسفي خبري تجريبي empirique ، حيث يعتبر المعرفة



مستقلة عن الذات، والوسط الخارجي هو المصدر
الحاسم في تكوين المعرفة. ومن أهم



ممثلي هذه الفلسفة التربوية الخبرية في القرن 19
في أوربا Codillac في فرنسا ، Herbart في ألمانيا الذي أثرت أفكاره في بعض



رواد التربية الحديثة مثل Maria Montesseri .كما نجد الترابطية من بين المرجعيات



الفكرية التي تأثرت بها الطرق التقليدية ، حيث إن
أهم شئ فيها هو الترابط الموجود بين الأفكار (أرسطو) ، إذ أن



عملية الترابط تتم بواسطة التشابه والتقابل
والتجاور الزمني والمكاني. ومن بين



الخلفيات السوسيو – ثقافية للطرائق التقليدية ،
نجد بأن



هذه الطرائق هي انعكاس لموقف اجتماعي وسياسي
محافظ ، يعمل على إعادة إنتاج



مجتمع بشكل سكوني وأحادي ، بحيث لا ينتج سوى نسخ
مكررة من الأفراد والنماذج



الاجتماعية والثقافية والقيمية التقليدية والمحافظة
.



ومن



بين الأفكار النقدية التي وجهت لهذه الطرق
التقليدية ، نجد مثلا Clausse



الذي يقول بأنها تعتمد على بيداغوجيا سلبية
ودوغمائية ، حيث إنها تعتمد على تنظيم وتوجيه قبليين حسب



أهداف وغايات قبلية ، متأثرة بنظرية نيوتن
السائدة في القرن 19 ، التي كانت تتصور



الكون تصورا ميكانيكيا محددا من خلال القوانين
الثابتة للطبيعة ، وحيث عناصره



وظواهره ترتبط فيما بينها سببيا ... كما نجد بأن Palmade ينتقد



الأساس الترابطي لهذه الطرائق التي تختزل النشاط
الفكري في عمليات التركيب بين الذرات النفسية الساكنة (الإحساس والصور ) .كما أن
هذه



الطرائق التقليدية تتبنى تمثلاث سلبية حول نمو
الطفل



وخصائصه ، حيث تعتبر الطفل " رجلا
صغيرا" باستطاعته فهم الأشياء من منطق



الراشد ، كما أن فهم مواد البرامج يتم عن طريق
عملية التذكر والإكراه (حيث إن



الطفل شرير بطبيعته)، والذكاء حسب هذه الطرائق إما
أنه عبارة عن ملكة faculté



معطاة دفعة واحدة ،



أو أنه عبارة عن نظام من الترابطات تكتسب بشكل
ميكانيكي



عن طريق ضغط عناصر الوسط الخارجي . وبهذا الصدد
يعتبر Palmade بأن مبدأ التذكر ومبدأ
الشكلية يرتبطان بالسيكولوجيا الذرية والترابطية ، وبأن سيكولوجيا الملكات



يمكن ربطها بفكرة أن التدريس ما هو إلا نوع من
التدريب ، حيث الطفل يمتلك ملكات



طبيعية تتيح له اكتساب المعارف والقدرات التي
يتوفر عليها الراشد حسب هذه الطرق



التقليدية .







أما



بالنسبة للطرائق البيداغوجية الحديثة والفعالة ،
فإنها



اعتمدت على بعض الأسس الفلسفية التي تعود إلى
نهاية القرن 18 م
مع التوجه الانساني لجان جاك روسو (1712-1778) ،حيث يعتبر مؤلفه Emile



(1762) من أعمق



مؤلفاته التربوية التي أحدثت ثورة كوبيرنيكية في



التربية والبيداغوجيا وسكولوجية



الطفل ، وذلك أنه جعل الطفل مركز كل الاهتمامات
التربوية ، إذ دعا إلى احترام



طبيعة الطفل، واعتمادها المرجع الأساس لكل تربية
أو بيداغوجيا



، وإلى احترام إيقاع النمو الطبيعي لنشاطات الطفل
ولقدراته واهتماماته



...وآراء روسو هي عبارة عن تأملات نظرية وفلسفية
في الطبيعة الإنسانية



والمجتمع



وقد استلهمت أفكار روسو عدة مفكرين من بينهم الفيلسوف
الألماني كانط الذي



قال بأن أحسن أسلوب للفهم هو أن نقوم بفعل شئ ما
، فكل شئ نتعلمه وبشكل



جيد ،



هو ما نتعلمه تقريبا بأنفسنا . وكذلك المربي
السويسري Pestalozzi الذي يعد من الأوائل الذي
حاول تطبيق



آراء روسو.







أما



الأسس العلمية والسيكولوجية التي اعتمدتها الطرق
الحديثة والفعالة فهي تعتبر نتيجة



للتغيرات الجذرية التي عرفتها نهاية القرن التاسع
عشر بخصوص المواقف والتصورات



العلمية الجديدة ، لامن حيث المنهج والنظريات ،
بما فيه



ذلك تطورات البحث العلمي والتطورات في المجالات
التقنية والصناعية التي انعكست على



الميادين السياسية والتربوية... بحيث لم يعد ينظر
إلى المجتمع والثقافة على أنهما



أشياء



ثابتة عبر الزمان والمكان، وإنما أصبح ينظر
إليهما باعتبارهما بنيات



دينامية خاضعة لمبدأ التطور والتجديد (فورادغار
1974) ومن الخلفيات



البيداغوجية







*من



كتاب"المفيد في التربية"/محمد الصدوقي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://bahbah.montadarabi.com
 
الطرائق البيداغوجية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى التربية والتعليم المقاطعة الثالثة حاسي بحبح :: الفئة الأولى :: منتدى التفتيش التربوي-
انتقل الى: